آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 3
الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 6 إلى 10 من 11

الموضوع: °•.♥.•° روائع الأسحار .. °•.♥.•°

  1. #6
    ::: شخصية هامة ::: @سما@ will become famous soon enough الصورة الرمزية @سما@
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,617
    معدل تقييم المستوى
    67

    رد: °•.♥.•° روائع الأسحار .. °•.♥.•°



    أثابك الله خيرا غاليتى ياسمينا على طرحك القيم والمميز

    اسعد الله قلبك ولا حرمنا من عطر اطروحاتك








  2. #7
    :::: مشرف :::: yassmina is on a distinguished road الصورة الرمزية yassmina
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,202
    معدل تقييم المستوى
    158

    رد: °•.♥.•° روائع الأسحار .. °•.♥.•°




    أختي الغالية نسرين
    جزاكِ الله خير الجزاء على مشاركتكِ العطرة
    ودعائكِ الطيب أسأل الله لكِ مثله وأكثر
    بوركتِ وحفظكِ المولى وأدام النور على قلبك
    وأسعدكِ في الدارين وغفر لكِ ولجميع المسلمين

    ووفقكِ لما يحب ويرضاه ورضي الله عنكِ وأرضاكِ
    دمتِ بكل الخير وبطاعة الرحمن يا غالية





  3. #8
    :::: مشرف :::: yassmina is on a distinguished road الصورة الرمزية yassmina
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,202
    معدل تقييم المستوى
    158

    رد: °•.♥.•° روائع الأسحار .. °•.♥.•°




    غاليتي سما
    جزاكِ الله خير الجزاء على مشاركتكِ العطرة
    ودعائكِ الطيب أسأل الله لكِ مثله وأكثر
    بوركتِ وحفظكِ المولى وأدام النور على قلبك
    وأسعدكِ في الدارين وغفر لكِ ولجميع المسلمين

    ووفقكِ لما يحب ويرضاه ورضي الله عنكِ وأرضاكِ
    دمتِ بكل الخير وبطاعة الرحمن يا غالية





  4. #9
    :::: مشرف :::: yassmina is on a distinguished road الصورة الرمزية yassmina
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,202
    معدل تقييم المستوى
    158

    رد: °•.♥.•° روائع الأسحار .. °•.♥.•°



    [frame="15 98"]

    °•.♥.•° روائع الأسحار .. °•.♥.•°


    ومن روائع الأسحار أيضاً..

    ما قاله الهيثمي ابن جماز عن زوجته، اسمعوا كيف كن الصالحات، اسمعي يا أمة الله، اسمعي أيتها المرأة المسلمة، قال الهيثم ابن جماز عن زوجته:

    "كان لي امرأة تقوم الليل، وكنت لا أصبر معها على السهر، فكنت إذا نعست ترش علي الماء في أثقل ما أكون من النوم، وتنبهني وتقول: أما تستحي من الله، أما تستحي من الله إلى كم هذا الغطيط؟! فوالله إن كنت لأستحي مما تصنع".


    فلو كان النساء كما ذكرنا لفضلت النساء على الرجال..


    " رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء.. رحم الله امرأة قامت من الليل وصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء " كما في أبي داوود والنسائي وابن ماجه..


    وفي رواية:
    " إذا قام أحدكم من الليل فليوقظ أهله، فإن لم تستيقظ فلينضح على وجهها الماء " .


    وعند أبي داوود وابن ماجه :

    " من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته، فصليا ركعتين جميعاً كُتبا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات " .




    ومن المواقف النبوية الظريفة، ما أخرجه مسلم من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:

    " افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، قالت: فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول: سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت، قالت: فقلت بأبي أنت وأمي إني لفي شأن وإنك لفي آخر " .


    صور رائعة للحياة الزوجية، اسمعوها يا من تبحثون عن الحياة الزوجية والسعادة الزوجية.

    صورة رائعة للحياة الزوجية، مليئة بالسعادة والتفاهم، والتعاون بين الزوجين، نذكر مثل هذه الصور ونقول:

    أين بيوت المسلمين منها اليوم؟


    قال أبو الزناد:
    "كنت أخرج من السحر إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فلا أمر ببيت إلا وفيه قارئ".



    أما اليوم فنشكو إلى الله أحوال المسلمين ..

    فلا تكاد تمر ببيت في صلاة الفجر إلا وتسمع غطيط أهله بالنوم، بعد سهر الليل على مسلسلات الحب والغرام وكلمات الفحش والإجرام

    ليل صاخب ووجه شاحب وابتعاد عن الهدي الأول، نعم.. فإلى وقت قريب لم يكن ليل المسلمين هكذا بل كان ليل الآباء والأمهات والأجداد والجدات، ليل الصالحين والصالحات ليل الراكعين والراكعات، ليل الساجدين، ليل التائبين، ليل المستغفرين..


    فماالذي دهانا ما الذي دهانا معشر البنين والبنات..

    سيئات وشهوات فيا عجباً لمن آثر الفاني الخسيس على الحق الباقي النفيس، وباع جنة عرضها الأرض والسموات بسجن ضيق بين أرباب العاهات والبليات..

    فمالذي أصابنا أيها الأحبة؟!
    ما الذي أصابنا أيها الأخوة؟!
    ما الذي دهانا أيتها الأخوات؟!

    سلمنا أنفسنا لأعدائنا طائعة مستكينة..




    " يتبع إن شاء الله .. "

    [/frame]


    التعديل الأخير تم بواسطة yassmina ; 01-Jul-2009 الساعة 05:11 AM

  5. #10
    :::: مشرف :::: yassmina is on a distinguished road الصورة الرمزية yassmina
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,202
    معدل تقييم المستوى
    158

    رد: °•.♥.•° روائع الأسحار .. °•.♥.•°



    [frame="15 98"]


    °•.♥.•° روائع الأسحار .. °•.♥.•°

    أيها الشباب والفتيات، أيها الآباء والأمهات..

    إن قيام الليل ولحظات الأسحار هو الزاد الذي نحتاجه في مثل هذا الواقع، هو الدواء للقلوب القاسية الجامدة ولو لبضع ركعيات، ودقائق ولحظات، فهي علامة الخير وبداية الطريق ليتعود الناس على الصلة بالله..

    أين أنتم أيها المحرومون يا من حرمتم أنفسكم روائع الأسحار، وجعلتموها مرتعاً لهتك الأستار، ومقاربة الحرام..

    تأملوا حال الناس في صلاة القيام في رمضان، وفي جلسة الاستراحة بالذات، فهذا يقرأ القرآن يرتله ترتيلا وهذا رافع يديه يدعو ربه ويرجوه، وآخر تجاهد عيناه الكرى، ورابع قبع في زاوية المسجد يبكي ويتضرع وكأنه قتل قتيلا، هذا يبكي لذنوبه، وهذا يندب لعيوبه، وهذا يتأسف على فوات مطلوبه، وذاك يعاتب نفسه على التقصير، وآخر يتفكر في هول المصير، وهكذا فهم في غاية الأنس وفي منتهى السعادة وفي منتهى اللذة، يعيشون في جنة الدنيا، يتفيأون ظلالها ويستنشقون نسائمها، نعم.. سل الليل عن الأحباب فعنده الخبر، وسل الأسحار عن الأسرار تظهر ما ستر، فأخبارهم أرق من نسيم السحر..

    إذاً شتان بين البطال والأبطال .. أخي اسمع لروائع الأسحار، فقد ذكر الإمام أحمد في الزهد قال:

    "تمثل محمد ابن نافع في السحر ببيت من الشعر، فرفع هرم ابن حيان، رفع عليه هرم السوط وجلده على الظهر، قائلاً له: أفي هذه الساعة التي ينزل فيها الرحمن ويستجاب فيها الدعاء، تتمثل بالشعر؟!"..

    رحمك الله يا هرم ابن حيان، فكيف لو رأيت أهل هذا الزمان، وهم يقلبون قنوات الشيطان في وقت نزول الرحمن وعلى مسمع من القريب والجار فما من ناصح ولا منكر، فأين أنت وأين صوتك وأين هؤلاء ممن يتلحفون بظلام الليل ويستترون عن أعين الخلق في التمتع بالمحرمات، بالمحرمات واللذات، فلا تهنأهم الشهوات إلا بالظلمات، ولا يطيب لهم اللقاء مع السُمّار إلا في الأسحار..

    في ليلة عرضت وطال زمانهـــــــا فالكل من أقطارها متباعــد
    شهدت عليك بغفلة وبطالـــــــــــــة كلن عليك بشؤنه متعاضــد
    شهدت عليك بذلك زهر نجومهـــــا والله ربك فوق ذلك شاهـــد
    ياراقداً ملأ الكــــرى أجفانـــــــــــه وإذا تيقظ فهو أيضاً راقدوا
    هلا أفقت وفي شبابك فضلــــــــــة والموت لم يفجأك منه رائـد
    فاستدركن ما فات منك بتوبـــــــــة منها عليك دلائل وشواهــــد
    زفرات محزون وأدمـــع خائـــــف قد شابهن دم بقلبك عاقــــــد
    فاضرع لمن سلطانه لا ينقضي أبدا وسيب عطائه متزايـــــــــد
    فلعله يعطيكهـــــــا مقبولـــــــــــــة ترقى بها ذاك الملى وتشاهد
    ويعود مرُ العيش في مرضاتـــــــه عذباً ويدنو من مناك مباعــد
    وإذا أتتك من المليك عنايــــــــــــة فالكل ساع في هواك وجاهـد


    أين الغافلون اللاهون ليجاهدوا أنفسهم، وليذوقوا السعادة الحقيقية، وليعيشوا صفاء الحياة بصدق، نعم.. أنتم في لذة وشهوة وسعادة وأنس.. لكنها لحظات ثم تعقبها الغصص والآهات، والقلق والحسرات، فكم اعترف العُبّاد منكم..

    نعم.. عُبّاد الهوى، فقالوا: نشعر باللذة وقت الوقوع بالمعصية، ثم قلق وهم وحسرات وغم، وخوف وندم، تردد واضطراب وحيرة، حتى وصل الأمر، لشيء لم نكن نعرفه في مجتمعاتنا الطاهرة، فكم أولئك الشباب والفتيات الذين قالوها والله بألسنتهم، وسمعناها منهم بأذاننا قالوا: نفكر بالانتحار، حاولت الانتحار، انتهت الدنيا بعيني، كل شيء أسود في حياتي..

    فيا أخي ويا أخيتي ..

    هذه هي اللذة والسعادة التي تدعونها مليئة بالغصص، فيبكي إن نأوا شوقاً إليهم، ويبكي إن دنوا خوف الفراق، فقبل اللقاء ترقب وحذر، وأثناء اللقاء خوف واضطراب، وبعد اللقاء ندم وحسرة، أين تلك اللذة المغصوبة، وأين تلك السعادة المزعومة من لذة المتهجدين، من لذة المتهجدين بالأسحار ومناجاتهم للعزيز الغفار، سجود وركوع، وبكاء ودموع، وخضوع وخشوع، ففي الأسحار للذكر فيها حلاوة، وللصلاة فيها خشوعها، وللمناجاة سحرها، إنها لتسكب في القلب أنساً وراحة، وسعادة ونورا..



    عذراً أيها الغافلون..

    عذراً فأنا أعرف أنكم لا تعرفون هذه اللغة وربما لم تسمعوا بكلماتها، فهي غريبة على قواميسكم، لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها، وكما قال أبو سليمان الداراني:

    "لأهل الطاعة في ليلهم، ألذ من أهل اللهو بلهوهم".

    إنها جنة الدنيا، آهـٍ لو ذقتم حلاوتها وشعرتم بلذتها، سعادة لا تنتهي، ولذة لا تنقطع تلامس أوتار القلب فتتسرب لبقية الجوارح، تنسى معها التعب والنصب، إنه ليمر في القلب لحظات، أقول إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي نعيم مقيم..

    أعلمتم أن النسيم إذا ســـرى حمل الحديث إلى الحبيب كما جرى
    جهل الحبيب بأنني في حبهم سهر الدجا عندي ألذ من الكــــــرى

    قال عبدالله ابن وهب: "كل ملذوذ إنما له لذة واحدة، إلا العبادة فإن لها ثلاث لذات، إذا كنت فيها، وإذا تذكرتها، وإذا أعطيت ثوابها..أما الشهوات فكلما تذكرها العبد فغصص وآهات وندم وحسرات".

    فيا كل غافل ولاهي.. شتان بين ملاهي الشيطان وبين آيات الرحمن..
    شتان بين السهر في الأسواق بيوت الشيطان، وبين السهر في المساجد بيوت الرحمن..

    أخي الحبيب..

    أفق من سكرة الشهوه..آه لو شممت رحيق الأسحار.. لاستفاق منك قلبك المخمور..
    صاح الديك فلم تنتبه، وأعاد فلم تفق..

    أخي الحبيب..
    رياح الأسحار لا يستنشقها مزكوم غفلة..

    فابسط لسان الاعتذار وأكثر من الاستغفار.. ولن تجد لهذا أرق من نسيم الأسحار فروائع الأسحار في كل وقت وخاصة في رمضان، وفي مواسم الطاعات فنفحات الخير تناديك وترجوك لا تقتل الليالي ولا تفسد جمالي، واسمع لحديث حسن في الطبراني:

    (إن لربكم في أيام دهركم نفحات فتعرضوا لها.. تعرضوا لها لعل أحدكم أن يصيبكم منها لفحة لا يشقى بعدها أبدا)..



    معاشر الإخوة.. معاشر الأخوات..

    هذه روائع الأسحار شممنا شيئاً من نسيمها وذقنا شيئاً من حلاوتها في رمضان فهل ترانا نغفل عنها هذه الأيام، وقد ذقنا حلاوة القيام وهل نكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا، فيامن كان له قلب فانقلب ويامن كان له وقت مع الله فذهب، قيام السحر يستوحش لك، قيام السحر يستوحش لك، صيام النهار يعاتبك..

    عُبّاداً أعرضوا عنـــا بلا جــرم ولا معنى
    أسـأوا ظنهــم فينـــــا فهلا أحسنـــوا الظنا
    فإن خانوا فما خنـــــا وإن عادوا فقد عدنـا
    وإن كانوا قد استغنوا فإنا عنهم أغنـــــــى

    وصف شميط بن عجلان أبناء الدنيا فقال:

    "دائب الجبنة، قليل الفطنة، إنما همه بطنه وفرجه، وجلده يقول: متى أصبح فآكل وأشرب، وألهو وألعب، ومتى أمسي فأنام.. جيفة بالليل بطال في النهار، ويحك ألهذا خلقت، أما بهذا أمرت، أم بهذا تطلب الجنة وتهرب من النار‍!" .

    واسمع لعطاء ابن رباح يصف قيام الليل فيقول:

    "محياة للبدن ونور في القلب وضياء في الوجه، وقوة في البصر والأعضاء، وإن الرجل إذا قام بالليل أصبح فرحاً مسرورا، وإذا نام عن حزبه أصبح حزيناً مكسورا كأنه فقد شيئاً وقد فقد أعظم الأمر نكعا".



    " يتبع إن شاء الله .. "

    [/frame]


    التعديل الأخير تم بواسطة yassmina ; 04-Jul-2009 الساعة 03:05 AM

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 3
الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. °•.♥.•° أعظم دواء للقلوب .. °•.♥.•°
    بواسطة yassmina في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 30-Jun-2010, 04:52 PM
  2. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 29-Jun-2009, 01:57 AM
  3. °•.♥.•° فصــرح لمــن تهـــوى ..!! °•.♥.•°
    بواسطة yassmina في المنتدى منتدي أفتح قلبك
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 24-Jun-2009, 01:26 AM
  4. •.♥.•° في النهايه أنا إنسا ن °•.♥.•°
    بواسطة الدلـــــــوعة في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 23-Jun-2009, 08:18 PM
  5. °•.♥.•° التمر غذاء .. ودواء .. وإعجاز .. °•.♥.•°
    بواسطة yassmina في المنتدى منتدى الصحه والبحوث الطبيه
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-Jun-2009, 03:06 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


Free counter and web stats