لعبت به وبقلبه الأهواءُ ..... وتبرّجتْ في دربه الظلماءُ هو لم يكن يصغي لداعية الهوى ..... هو مؤمنٌ،هو حازمٌ،هو لاءُ لكنّه في غفوةٍ ما قالها ..... لا .. لم تقلْها نفسهُ العذراءُ
لهفي له! هل غرّه إحسانُه ..... أم غره أنّ الجمال سواءُ لهفي له ! ما ضَرّه لو أنه ..... حذر الجمالَ يشوبه الإغواءُ
ما كان أغنى قلبَه عن نظرةٍ ..... مسحورةٍ في كأسها الأدواءُ كانت رؤاهُ تجوب آفاق الدنى ..... فمداه إنْ خفقَ الجناحُ سماءُ
النسرُ تقطرُ في السفوح جراحُه ..... وجناحُه متناثرٌ أشلاءُ
هوَ ذاك يرنو للذُّرى في حسرةٍ ..... وتحثّه للعودة الأمداءُ ما عاد يسمعُ خفقةً لجناحه ..... مهما دعتْه لساحها العلياءُ
هو ذا يناجي النفسَ في سبَحاته ..... يا نفسُ مهلاً فالسرابُ هواءُ يا نفسُ رفقاً قد أطلْتِ غوايتي ..... وصنعتِ ما لا يصنعُ الأعداءُ!
هو لم يكنْ يدري بعاقبة الهوى ..... فتلاعبتْ بفؤاده الأهواءُ لهفي له! ما ضرّه لو قالها ..... لو قال: لا ، يا هذه الحسناءُ!
أخي الفاضل محمد .. شاكرة لكـــــــ تواجدكـــــ الأكثر من مميز في صفحتي .. وبيسعدني جدا أن تنال القصيدة استحسانكـــــ ... أسعد الله قلبكــــ ودمت بحفظ الباري ولكـــ عميق تقديري واحترامي..